
إن اقتصاديات دول الخليج تواجه في عام 2025 عدة تحديات نتيجة للظروف العالمية المتغيرة، بعضها يعود إلى عوامل اقتصادية عالمية، وأخرى إلى تطورات جيوسياسية، وتغيرات المناخ والسياسات الانتقالية نحو الطاقة النظيفة. و فيما يلي أبرز هذه التحديات
وذلك علي الرغم من تنويع بعض الدول الخليجية مصادر دخلها، لكن لا تزال الإيرادات النفطية تشكّل النسبة الأكبر من موازنات هذه الدول.
وبالتالي أي انخفاض في الطلب العالمي على النفط، سواء بسبب التباطؤ الاقتصادي أو التحول نحو الطاقة النظيفة، يهدد الاستقرار المالي.
ان الالتزامات الدولية نحو تقليل الانبعاثات الكربونية، والضغط على تقليل استخدام الوقود الأحفوري، تؤثر على مستقبل صادرات النفط والغاز.
وبالتالي هناك دافع قوى إلى تسريع الخطط المحلية للطاقة المتجددة وتنويع الاقتصاد.
ان الحرب في أوكرانيا والصراع في غزة والتوترات في البحر الأحمر والخليج العربي تزيد من عدم الاستقرار الإقليمي، مما ينعكس على الاستثمار والتجارة.
وبالتالي فأن المخاوف من اضطرابات في الملاحة البحرية (مثل مضيق هرمز أو باب المندب) تهدد صادرات النفط والتجارة العالمية.
ان ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وأوروبا يؤثر على الاستثمارات والتمويل في دول الخليج، خاصة في القطاع العقاري والخاص
ولذا ظهر ما يسمى بالتضخم المستورد نتيجة ارتفاع أسعار السلع العالمية مما يزيد كلفة المعيشة ويضغط على السياسات المالية لدول الخليج العربي
رغم المشاريع الكبرى، ما زالت بعض الدول الخليجية تواجه تحديات في خلق وظائف كافية للمواطنين، خصوصا في القطاع الخاص
وبالتالي هنك حاجة قوية لإصلاحات سوق العمل وتنمية المهارات الوطنية.
ان الاعتماد الكبير على الاستيراد يجعل دول الخليج عرضة لصدمات سلاسل الإمداد العالمية، كما حدث أثناء جائحة كوفيد وأزمة أوكرانيا.
بالاضافة الى التحديات المناخية التي تزيد من الضغط على الموارد المائية والزراعية المحدودة.
ان التحدي الأساسي هو تنفيذ المشاريع العملاقة بفعالية وضمن الجداول الزمنية، في ظل ظروف مالية عالمية متقلبة.
بالاضافة الى جذب الاستثمارات الأجنبية في بيئة تشهد منافسة عالمية شديدة.
د. حسام الغايش
رئيس الفريق الاستشارى
نهج الخبراء لتطوير الأعمال
شركة متخصصة فى تقديم حلول استشاريه متكاملة بخبرة محلية وشراكة سعودية استراتيجية في المجالات الاقتصادية والمالية
جميع الحقوق محفوظة © نهج الخبراء 2025
اترك تعليقاً